الشيخ محمد تقي فلسفي

254

الحديت ( روايات تربيتى از مكتب اهل بيت ع )

29 . انسان [ الانسان ] خلقت و فطرت انسان لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ . « 1 » بشر را با بهترين و كاملترين صفات ظاهرى و باطنى آفريده‌ايم و سپس او را به پست‌ترين منازل بدبختى و سقوط سوق داده‌ايم مگر آنان كه داراى سرمايهء ايمان و درستكارى باشند . بشر از نظر ساختمان طبيعى كامل آفريده شده است . آن كس كه از كتاب خلقت و ديوان فطرت خويش پيروى كند و با سرمايهء ايمان و پاكى عمل امرار حيات نمايد سرانجام باوج اعلاى انسانيت ميرسد و آن كس كه از برنامهء فطرت خويش تخلف نمايد باسفل سافلين بدبختى سقوط خواهد كرد . وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها « 2 » دسا فلان يدسو دسوة و هو نقيض زكا يزكو زكات - دسا اذا استخفى ( وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها اى اخفاها ) و المعنى خاب من دسى نفسه اى اخملها و اخسّ حظّها . « 3 »

--> ( 1 ) سورهء 95 آيات 4 - 5 - 6 ( 2 ) سورهء 91 ، آيه‌هاى 7 ، 8 ، 9 ، 10 ( 3 ) لسان العرب ، « دسا »